وأن العدو انقلب على ابن العلقمي فمات كمداً وضيقاً مما لقيه على أيدي التتار الذين ناصرهم.
فمتى يدرك أمثالهم منطق الأعداء وأنموذج هداياه وعطاياه على مر العصور؟!
http://www.lahaonline.com المصدر :
ـــــــــــــــ
حوار.. على ضفاف الهزيمة
الجوهرة بنت علي النغيمشي
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (يوسف53)
ألقت عليّ سؤالها
مستوضحة..
ما بال عينك بالدموع الحائرة..
تذكي الجراح الغائرة..
تسقي ربيع العمر فيضاً من هموم جائرة..
تهدي خلاصة عمرها أرض الصحاري المقفرة..
ما بال بسمة ثغرك الفتّان أضحت منكرة..
ما لي أراك وقد تسربلت ثياب الآخرة..
ورحلت عنّي مدبرة..
*****
ألقت علي سؤالها..
متعجّبة..
أهو الهوى يرمي شباك الأسر في بحر جديد!
أهي الأماني تزرع الأحلام في دنيا الوعود..
بل ربما شغل الفؤاد بفارس
كبقية الفتيات في سنّ الورود..
*****
ألقت علي سؤالها مستفسرة..
كانت تظنُّ بأنّ مثلي بالفضيلة تسخرُ..
كانت تظنُّ بأنّ مثلي في المدائح تفخرُ..
كانت ترى زيف الحياة..
لمن بسني يبهرُ..