تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- اعلمي أن كل معصية تعصين الله بها، وكل طاعة تفرطين فيها، هي دليل إدانة ضدكِ فيما وصل إليه حال الأمة.

09 - 02 - 2004

http://www.islamway.com المصدر:

ــــــــــ

الكتاب والسنة مرجع المسلمين ومصدر النصر

الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

من محاضرة: التتار الجدد

المذيع: أنا عندي مواضع عديدة والوقت يداهمني فاسمح لي أن أطرح بعضها بسرعة، نحن أشرنا إلى أن اليهود ينقضون العهود، هذا هو الطرح الإسلامي بموجب النصوص، الطرح الآخر يقول: هذه النصوص نزلت في وقت معين ويقصد بها شيء معين، واليهود الحاليين يوقعون اتفاقيات وتستمر هذه الاتفاقيات وفقاً لمصالح دولية كما حصل مع مصر مثلاً؟

الشيخ: الحقيقة بما أننا ذكرنا هذا فيجب أن نذكر إخواننا المسلمين بأن رجوعنا إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو أساس النصر في كل ميدان، أولاً على أنفسنا، وثانياً على أعدائنا، وهذه المعركة مع اليهود إذا رجعنا إلى كتاب الله نجد لها معالم تفسر لنا الموضوع، وأنا في هذا الكتاب أو (الكتيب بالأحرى) جعلت لكل فصل عنوان جزء من آية وأغلبها آيات تتكلم عن اليهود بالذات، لأننا لو رصدنا كل أعمالنا أو خرائط طريقنا أو أي شيء من خلال القرآن؛ فلن نضل ولن نشقى أبداً، لا مع أمريكا وهي العدو الأكبر الآن ولا مع إسرائيل.

نعم عندما يذكر الله - سبحانه وتعالى - نقض اليهود: (أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ) [البقرة: 100] اليهود في الحقيقة ينقضون المواثيق وهذا أمر مشهور، لماذا لم ينقضوا اتفاقية كامب ديفيد مع مصر؟ هل هي وفاء أم التزام بالمواثيق؟ لأن اليهودي عندما يوقع عقداً مجحفاً مع خصمه مربحاً له من كل الوجوه فلماذا ينقضه؟

فمساحة سيناء أكبر من أرض فلسطين مرتين أو ثلاث مرات، وهي الآن منطقة معزولة من السلاح، ثم إخراج أكبر جيش عربي وأكبر دولة عربية من دائرة الصراع وتتحول إلى وسيط، وهو دور مصر الآن، دور وسيط بين السلطة أو بين الإخوة المجاهدين في الفصائل الإسلامية وبين إسرائيل.

لكن انظر عندما تنجح المقاطعة الاقتصادية في القاهرة، عندما يسعى السفير الإسرائيلي بأنه غريب شاذ في القاهرة، كيف لو كان هذا قريباً من الحدود؟ إذاً إسرائيل لا تنقض العهد أو اتفاقية تعطيها مثل هذه المكاسب الضخمة!

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِ · الصفحة ١٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِص ١٣٠٩