تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقوله تعالى : ﴿ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ ﴾

وقوله :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً ﴾

اللهم انصر الإسلام وأهله في كل مكان ....

أخوكم التونسي

شبكة أنا المسلم

ــــــــــ

إذا سب الرسول فانتظر النصر المأمون

عمرو المصري

أولا لقد أعلى الله شأن نبيه - صلى الله عليه وسلم - دينا ودنيا:

فقال - تعالى -: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول الله و خاتم النبيين و كان الله بكل شيء عليما﴾ (40) الأحزاب.

و قال - تعالى -: ﴿محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما﴾ (29) الفتح.

قال - تعالى -: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير﴾ (285) البقرة.

قال - تعالى -: ﴿إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما﴾ (56) الأحزاب.

وقال - تعالى -: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله ولي المؤمنين﴾ (6 آل عمران.

قال - تعالى -: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا﴾ (45) الأحزاب.

قال - تعالى -: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ (128) التوبة

قال - تعالى -: ﴿يا أيها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين﴾ (64) الأنفال.

قال - تعالى -: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم....﴾ (6) الأحزاب

وكرمه أعلى التكريم وأرفعه - صلى الله عليه وسلم -:

فقال - تعالى -: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ (1) الإسراء.

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِ · الصفحة ١٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِص ١٣٣٥