(3) البقرة: 183.
(4) آل عمران: 120.
(5) الحج: 38.
(6) المائدة: 82.
(7) المنافقون: 4
(8) البروج: 8
(9) آل عمران: 126.
(10) محمد: 7.
(11) الحج: 41.
(12) غافر: 51
(13) البقرة: 214.
(14) آل عمران: 165.
(15) الرعد: 11.
(16) محمد: 38.
(17) البقرة: 261.
(18) محمد: 38.
ــــــــــ
معيار النصر
د:محمدبن موسى الشريف
لقد جرى ما جرى في العراق ، وضاقت صدور قوم مؤمنين ، وامتلأت قلوبهم غيظاً وحنقاً ، وليس بسبب ما جرى على صدام وحزبه ولكن لأسباب أخرى منها :
1- انهيار الوضع فجأة بحيث تمكن الصليبيون المتصهينون دون مقاومة تذكر ، ولا نكاية كانت متوقعة فيهم ، وهذا بسبب التعبئة الكبيرة الكاذبة التي قام بها النظام ، وما كانوا يدعونه من أن بغداد ستكون مقبرة للغزاة ، وتعاطفت الشعوب الإسلامية تعاطفاً كبيراً جداً مع هذا الطرح ، وبنيت عليه الآمال العظام ثم فوجئوا بما جرى مما لم يكن في حسبانهم أبداً ، وهذا أورث كثيراً من الناس إحباطاً كبيراً ويأساً عظيماً ، وانهارت آمال كثير من الشباب المتحمس المتوقد والفتيان المتوثبين.
2- تمكن الصليبين المتصهينين من البلاد العزيزة على قلوبنا ، ومن مهد الحضارة الإسلامية ، وبدء تهديدهم لسورية وإيران وغيرهما من بلاد الإسلام ، وفي ذلك خوف كبير على هذه البلاد العزيزة الغالية.