بل قد تظنُ بأنّني مفتونة بلذائذ..
لا أصبرُ..
فأعبُّ من كأس المعاصي
نشوة لا تكفرُ..
لها عُذُرها..
فشباب أمتي الأباة
تخدّروا..
وعلى ضفاف شواطئ الأحلام..
غرقى.. بُعثروا..
فتناثروا..
*****
ألقت علي سؤالها مستفسرة..
أتراها قد نسيت بأنّي مسلمة؟!
وبأنّ قلبي بالعقيدة قد نما..
سُقياه آيات الكتاب المحكمة..
جهلت بأنّي قصة حبلى..
بآلاف القضايا المؤلِّمة..
*****
أم أنّها تتجاهل الآيات في القرآن..
والآفاق كم هي حالمة..
وتنام ملء جفونها مستسلمة..
وتلوك ذل الصمت في عصر
الجراح المزمنة..
أترى تبيت عَلَى المثالبِ مُدمنَة؟!
*****
ألقت على سؤالها مستفسرة !
يا قلب كيف لها تجيب؟!
أتجيب بالزفرات يُذكيها النّحيب..
وترتّل الآيات حزناً ساجياً..
المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِ · الصفحة ١٧٩٣