كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة:261]، وقال : ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)) رواه مسلم.
وما زال السلف الصالح رضي الله عنهم يبذلون جهدهم في الإنفاق في سبيل الله، والتقرب إلى الله تعالى بمساعدة الغزاة والمجاهدين، وإدخال السرور عليهم، بما تصل إليه استطاعتهم؛ قليلاً كان أو كثيرًا، حتى إن بعض نسائهم تصدقت بشعرها عقالاً لفرس في سبيل الله، وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [محمد:38].
(1) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (6938).
ــــــــــ
التوكل على الله سبيل النصر
-----------------------
الإيمان, الرقاق والأخلاق والآداب
أعمال القلوب, خصال الإيمان
-----------------------
عكرمة بن سعيد صبري
القدس
23/1/1426
المسجد الأقصى
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
-------------------------
ملخص الخطبة
1- من صور الصبر والتوكل في معركة بدر وحمراء الأسد. 2- لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. 3- موعدة بدر الصغرى. 4- أثر الخشية في التغلب على المحن. 5- محاولة اليهود تشويه صورة المسلمين وتاريخهم. 6- تواصل الاعتداءات اليهودية على مقابر المسلمين وأراضيهم. 7- خطورة المحاولات اليهودية للنيل من المسجد الأقصى.
-------------------------
الخطبة الأولى