تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - تعالى -: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا﴾ (1) الكهف.

قال - تعالى -: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾ (1) الفرقان.

قال - تعالى -: ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور و إن الله بكم لرءوف رحيم﴾ (9) الحديد.

وأمر باتباعه وطاعته والإيمان به - صلى الله عليه وسلم -:

فقال - تعالى -: ﴿فآمنوا بالله و رسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله و كلماته و اتّبعوه لعلكم تهتدون﴾ (158) الأعراف.

قال - تعالى -: ﴿و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و احذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين﴾ (92) المائدة.

قال - تعالى -: ﴿قل أطيعوا الله و أطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل و عليكم ما حملتم و إن تطيعوه تَهتدوا و ما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ (54) النور.

قال - تعالى -: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ (7) الحشر

قال - تعالى -: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا﴾ (21) الأحزاب

وأمر المؤمنين بعظيم الأدب معه - صلى الله عليه وسلم -:

فقال - تعالى -: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون﴾ (2) الحجرات.

قال - تعالى -: ﴿إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة و أجر عظيم﴾ (3) الحجرات.

قال - تعالى -: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه و لكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا و لا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم و الله لا يستحي من الحق.... ﴾ (53) الأحزاب.

قال - تعالى -: ﴿و ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله و لا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ (53) الأحزاب.

وحذر تحذيرا شديدا من إيذائه ولو بأقل القليل:

فقال - تعالى -: ﴿و منهم الذين يؤذون النبي و يقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين و رحمة للذين آمنوا منكم و الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم﴾ (61) التوبة.

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِ · الصفحة ١٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِص ١٣٣٦