تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيرهم إليها معدلًا يعدلون إليه، ولا محيدًا.

يقال: حاص فلان عن الأمر إذا عدل عنه وحاد.

وحكى جاص بالجيم والصد المعجمة بمعنى جاص في الكلام لا في القرآن.

قوله: ﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي﴾ الآية.

المعنى: إن الله يدخل المؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار وعدًا حقًا لا كعدة الشيطان لأوليائه، وتمنيه الذي هو غرور ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلًا﴾ أي: لا أحد أصدق منه قيلًا والقول والقيل سواء.

وقيل: تمام إن جعلت قوله: ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ مخاطبة للمسلمين، مقطوعًا عما قبله وإن جعلته مخاطبة للكفار الذي تقدم ذكرهم لم يكن ﴿قِيلًا﴾ تمام وكان قطعًا.

قوله: ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ ولا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكتاب مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ﴾ الآية.

قال مسروق: تفاخر النصارى والمسلمون، فقال هؤلاء: نحن أفضل، وقال هؤلاء: نحن أفضل منكم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٧٣