تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: يزكي عمله. والزكاة: النماء.

قوله: ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ أي: ليس ينقصون من حقوقهم مقدار الفتيل، وروي عن ابن عباس انه قال: الفتيل ما خرج بين أصابعك من الوسخ إذا فتلتهما.

وقيل: ما خرج بين الكفين إذا فتلتهما. وعن ابن عباس أيضًا: الفتيل الذي في بطن النواة، يعني في شق النواة كالخيط، ومثله عن مجاهد، وهو فعيل بمعنى: مفعول: وقيل: الفتيل ما في (بطن) النواة.

والنقير: (النقرة) التي في ظهرها منها تنبت [النخلة]. والقطمير: القشرة الملفوفة عليها.

قال الأخفش: يزكون أنفسهم تمام، وخولف في هذا لأن ما بعده متصل به.

قوله: ﴿انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ الآية.

معناها: انظر يا محمد، كيف يختلقون الكذب على الله في تزكيته لأنفسهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٣٥٣