تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: معناه: من لم يجد الدية، ولا الرقبة، فليصم شهرين متتابعين. وقيل: معناه: من لم يجد الرقبة فعليه صيام شهرين متتابعين، وهذا القول أولى لأن الدية لم تجب على القاتل خطأ فيكون الصيام يقوم مقامها، وإنما وجبت الدية في الخطأ على العاقلة، فلا يجزئ عنها صوم القاتل.

قوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا﴾ الآية.

وروى أبو هريرة: أن النبي ﷺ قال: " والله للدنيا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق ".

وروى عنه أيضًا أنه قال: " من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوب على جبهته: آيس من رحمة الله " وعنه ﷺ أنه قال: " كل ذنب عسى [الله] أن يغفره إلا لمن مات مشركًا، أو من قتل مؤمنًا متعمدًا " المعنى: من يتعمد قتل مؤمن فجزاؤه جهنم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٢٧