تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العطاس.

وقال: مجاهد الحسيب: الحفيظ. وقال أبو عبيدة: كافيًا.

وقيل معنى حسيب: محاسب كما يقال: أكيل بمعنى: مواكل.

والحسيب عند أهل اللغة الكافي. يقال حسبه إذا كفاه، ومنه ﴿عَطَآءً حِسَابًا﴾ [النبأ: ٣٦] أي: كافيًا: ومنه ﴿حَسْبُكَ الله﴾ [الأنفال: ٦٤] أي: يكفيك الله.

قوله تعالى: ﴿الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يَوْمِ﴾.

(معنى الآية) أنه تخويف وتحقيق للبعث والحشر وأن ذلك لا ريب فيه أي لا شك فيه ﴿يَوْمِ القيامة﴾ يوم القيام لرب العالمين، والهاء زيدت للمبالغة، وقيل: سميت بذلك لأنه يوم يقوم الناس من قبورهم فيه، والهاء للمبالغة أيضًا.

ومعنى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله حَدِيثًا﴾ أي: لا أحد أصدق حديثًا من الله.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٠٧