تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ كُونُواْ قوامين بالقسط﴾ الآية.

قوله: ﴿إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فالله أولى بِهِمَا﴾ وقال الأخفش: " أو " بمعنى الواو، فلذلك قال: " بهما " ولم يقل به.

وقيل: المعنى: إن يكن المتخاصمان غنيين أو فقيرين.

وقيل: هو مثل قوله ﴿وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السدس﴾ [النساء: ١٢].

وقيل: لما كان المعنى فالله أولى بغنى الغني، وفقر الفقير، رد الضمير عليهما.

وقيل: إنما ردع الضمير إليهما لأنه لم يقصد فقيرًا بغني، فجاء الرد عليهما: بالتثنية، وبالتوحيد وبالجمع.

ومعنى الآية: " إن الله تعالى تقدم إلى عباده أن يقوموا بالقسط أي: بالعدل، ولو على أنفسهم أو والديهم أو قرابتهم ولا يكونوا كالذين قالوا لطعمة بغير القسط لقرابته منهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٩٤