تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقراءة من قرأ السلام يدل على أن ما روي أنه كان رجل معه غنيمة لقيه سرية من المسلمين، فقال: السلام عليكم، وكانت جُنَّة لا يقتل من قالها، فقتل الرجل وأخذ ما معه.

وحجة من قرأ السلام ما روي أنه قال لهم: إني مسلم وما روي أنه قال: إني مسلم لا إله إلا الله.

قوله: ﴿[إِنَّ الله] كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ أي: خبيرًا بما تصنعون في طلبكم الغنيمة، ولم تقبلوا منه ما قال لكم.

قوله: ﴿لاَّ يَسْتَوِي القاعدون مِنَ المؤمنين غَيْرُ أُوْلِي الضرر﴾ الآية.

من قرأ: غيرَ بالنصب فعلى الاستثناء بمعنى [إلا] أولي الضرر، فإنهم يستوون مع المجاهدين، ويجوز النصب على الحال بمعنى لا يستوي القاعدون في حال صحتهم.

ومن رفع على النعت للقاعدين بمعنى لا يستوي القاعدون الأصحاء عن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٣٥