مضارة منكم لهن: ﴿فَكُلُوهُ﴾ فهو مخاطبة للأزواج، وقيل: هو مخاطبة للأولياء إن وهبن من هنّ في حجورهم شيئًا من الصداق فهو حلال لهم لهم وأن تكون الآية خوطب بها الأزواج أولى وعليه أكثر الناس.
والهاء في ﴿مِّنْهُ﴾ تعود على المال، لأن المعنى: وآتوا النساء هذا المال الذي اسمه: صدقات فرجعت الهاء على المعنى الذي دلّ عليه الكلام.
وقيل: تعود على الإيتاء. وقيل: على الصداق.
وقال نافع: ﴿صدقاتهن﴾، تمام. وهذا يدل على أن نحلة لا يعمل فيه ما قبله وأن المعنى أنحلهن الله عز وجل نحلة، أضمر الفعل. والأحسن في التمام أن تقف على " مريئًا ".
قوله: ﴿وَلاَ تُؤْتُواْ السفهآء أَمْوَالَكُمُ﴾ الآية.
من قرأ: قيامًا فهو مصدر، والمعنى الذي تصلح به أموركم فتقومون بها قيامًا،
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢٤