تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: عز وجل ﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ﴾ الآية.

المعنى: لا خير في كثير من نجوى المتناجين من الناس إلا في من أمر بصدقة، أو معروف، أو إصلاح بين الناس، فإن أولئك فيهم الخير، فنجوى على هذا اسم للناس المتناجين.

والصدقة: معروف.

وقوله: ﴿أَوْ مَعْرُوفٍ﴾ هو جميع فعل الخير غير الصدقة.

وقد قيل: المعروف في هذا: القرض يقرضه الإنسان المحتاج فقد أتى: " أن القرض كالصدقة " وأن فيه أجرًا عظيمًا.

وقيل: المعنى: لا خير في كثير من نجوى الناس إلا في نجوى من أمر بصدقة.

فتكون على القول الأول النجوى هم الناس، ولكنه خرج على جمع جرحى،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٦٦