تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتل إن لم يتب.

قوله: ﴿وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابتغآء القوم إِن تَكُونُواْ. . .﴾ الآية.

قرأ عبد الرحمن الأعرج: أن تكونوا تالمون بفتح إن على معنى لأن تكونوا أي: لا تهنوا من [أجل] ألمكم،، أي لا تضعفوا عن عدوكم من أجل ما أصابكم من الجراح، والتعب فإنهم قد أصابهم مثل ما أصابكم، ولكم عليهم فضيلة، وهي أنكم ترجون من الله الجنة في الآخرة، والأجر والخلاص من النار، وترجون الغنيمة في الدنيا وهم لا يرجون جنة ولا أجرًا، ولا يأمنون من عذاب، فأنتم أيها المؤمنون أولى ألا تضعفوا وأن تصبروا على عدوكم.

وقيل: معنى ترجون هنا: تخافون.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٤٥٦