تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة طه (مكية)

قوله تعالى ذكره: ﴿طه * مَآ أَنَزَلْنَا﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا تَحْتَ الثرى﴾.

قد قدمت علة الإمالة في هذه الحروف في أول " مريم ".

وأتى أول هذه السورة على غير ترتيب أوائل السور، لأن جميع أوائل السور يحتمل أن يكون ما بعدها خبرًا لها، ولا يجوز أن يكون ما بعد " طه " خبرًا لها، لأنه نفي، فلذلك تأولوه بمعنى " يا رجل " و" يا إنسان ".

وقيل: هو أمر من وطيء.

وروي عن بعضهم أنه قرأ " طه " بإسكان الهاء. وهي قراءة مروية عن الحسن وعكرمة، وفيها تقديران أحدهما أنه أراد الأمر من وطيء. أي: طأ الأرض. ولكن أبدل من الهزة هاء، كما قالوا: إياك وهياك.

وقيل: إنه إبدل من الهمزة ألفًا، ثم حذف الألف لدلالة الفتح عليها، وأتى بهاء للسكت.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٠٥