تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكاتب غلطوا في الكتاب.

وفي قراءة عبد الله " والمقيمون " بالرفع.

وقال عثمان رضي الله عن هـ أرى فيه لحنًا، وستقيمه العرب بألسنتها، يريد المصحف، وهذه الأحاديث مطعون فيها عند العلماء لصحة جواز المصحف على لغة العرب.

وإذا كان للشيء وجه لم يجز أن يحمل على الغلط، وقد ذكرنا أن كونه بالياء له وجوه سائغة في لغة العرب، ويدل على أنه ليس بخطأ من الكاتب إن في مصحف أُبَيّ ﴿والمقيمين﴾ أيضًا فلو كان الرفع الصواب لم تجتمع المصاحف على تركه.

قوله: ﴿إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إلى نُوحٍ. . .﴾ الآية.

قرأ الحسن: يونس ويوسف بالكسر جعله فعلًا مستقبلًا سمي به من آسف وآنس، وعلى هذا يجب أن يصرفا في النكرة، ويهمزا، ويكون جمعهما: يا أنس ويا أسف.

ومن لم يهمز قال في الجمع: يوانس ويواسف.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٥٣٠