تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن لم يستطع منكم طولًا أن ينكح المحصنات المؤمنات " فلينكح بعضكم من بعض " هذا فتاة هذا (وهذا) فتاة هذا وعلى هذا القول مرفوعون بفعلهم في التأويل لأن المعنى ﴿مَّا مَلَكَتْ أيمانكم﴾ فلينكح مما ملكت فرد بعضكم على ذلك.

وقوله ﴿والله أَعْلَمُ بإيمانكم﴾، أي: يعلم من آمن منكم وصدق بما جاء من عند الله عز وجل (ورسوله) ﷺ. وقوله: ﴿فانكحوهن بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾ أي تزوجوهن بإذن مواليهن، ورضاهن ﴿وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ أي: أعطوهن مهورهن بالمعروف على ما تراضيتم به مما أحل الله لكم أن تجعلوه مهورًا ﴿محصنات غَيْرَ مسافحات﴾ أي: عفائف غير زناة.

﴿وَلاَ متخذات أَخْدَانٍ﴾ وليس ممن لهن أصدقاء على السفاح لأنهن في الجاهلية كان لهن الخليل، والصديق يحبسن أنفسهن للفجور عليه سرًا، وكانوا في الجاهلية

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٢٩٢