السلمي الدمشقي، في جمادى الأولى، وله بضع وتسعون سنة، تفرد بالرواية عن جماعة، وحدث عن موسى بن عامر المري، ومحمد بن إسماعيل بن علية، وطبقتهما.
وفيها الصنوبري الشاعر، أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الضبي الحلبي، وشعره في الذروة العليا.
وفيها الحسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله المتوثي القطان، في جمادي الآخرة ببغداد، وله خمس وتسعون سنة. روى عن أحمد بن المقدام العجلي وجماعة، وآخر من حدث عنه، هلال الحفار.
وفيها عثمان بن محمد، أبو الحسين الذهبي البغدادي بحلب، روى عن أبي بكر بن أبي الدنيا وطبقته.
وفيها علي بن إسحاق المادرائي أبو الحسن، محدث البصرة. روى عن علي بن حرب وطائفة.
وفيها الوزير العادل، أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح البغدادي الكاتب، وزر مرات للمقتدر، ثم للقاهر. وكان محدثا عالما دينا حيرا، كبير الشأن، عالي الإسناد. روى عن أحمد بن بديل، والحسن الزعفراني وطائفة، وعاش تسعين سنة، وكان في الوزراء، كعمر بن بن عبد العزيز في الخلفاء.
قال أحمد بن كامل القاضي: سمعت الوزير علي بن عيسى يقول: كسبت سبعمئة ألف دينار، أخرجت منها في وجوه البر ستمئة ألف، وثمانين ألف دينار. آخر من روى عنه، ابنه عيسى في أماليه.