تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطغرائي الوزير مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه، واتصل بابنه مسعود، ثم أخذ الطغرائي أسيرا وذبح بين يدي الملك محمود في ربيع ألأول،، وقد نيف عل الستين. وكان من أفراد الدهر، وحامل لواء النظم والنثر.

وهو صاحب " لامية العجم ".

وأبو علي بن سكرة، الحافظ الكبير حسين بن محمد بن فيره الصدفي السرقسطي الأندلسي. سمع من أبي العباس بن دلهاث وطائفة. وحج سنة إحدى وثمانين. فدخل على الحبال. وسمع ببغداد من مالك البانياسي وطبقته.

وأخذ " التعليقة الكبرى " عن أبي بكر الشاشي المستظهري. وأخذ بدمشق عن الفقيه نصر المقدسي. ورد إلى بلاده بعلم جم. وبرع في الحديث وفنونه، وصنف التصانيف وقد أكره على القضاء فوليه، ثم اختفى حتى أعفي. واستشهد في مصاف قتندة في ربيع الأول وهو من أبناء الستين وأصيب المسلمون يومئذ.

وأبو نصر عبد الرحيم بن الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري. وكان إماما مناظرا مفسرا أديبا علامة متكلما، وهو الذي كان أصل الفتنة ببغداد بين الأشاعرة والحنابلة. ثم فتر أمره. وقد روى عن أبي حفص بن مسرور وطبقته. وآخر من روى عنه بسبطه أبو سعد بن الصفار. توفي في جمادى الآخرة وهو في عشر الثمانين، وأصابه فالج وهو في آخر عمره.

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٤٠٣