لا يفوتنكم فقتلوه، ثم دفن وعفي قبره، وجاء ابن حمدان إلى المتقي فقلده مكان ابن رائق، ولقبه ناصر الدولة، ولقب أخاه عليا، سيف الدولة، وعاد وهما معه، فهرب البريدي من بغداد، وكان مدة استيلائه عليها ثلاثة أشهر وعشرين يوما، ثم تهيأ البريدي، وعاد فالتقاه سيف الدولة بقرب المدائن، ودام القتال يومين، فكانت الهزيمة أولا على بني حمدان والأتراك، ثم كانت على البريدي، وقتل جماعة من أمراء الديلم، وأسر آخرون، ورد إلى واسط بأسوأ حال، وساق وراءه سيف الدولة، ففر إلى البصرة.
وفيها توفي في رجب بمصر، أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي الشافعي، له مصنفات في المذهب، وهو صاحب وجه. روى عن أحمد بن منصور الرمادي.
وفيها أبو حامد، أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري، روى عن الذهلي، والحسن الزعفراني وطبقتهما، بخراسان والعراق ومصر.
وفيها أبو يعقوب النهرجوري، شيخ الصوفية، إسحاق بن محمد، صحب الجنيد وغيره، وجاور مدة، وكان من كبار العارفين.
وفيها تبوك بن أحمد بن تبوك السلمي بدمشق، روى عن هشام بن عمار.