تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى بن عامر، وأبي إسحاق الجوزجاني وخلق، وهو من بيت حديث.

وفيها أبو علي الثقفي، محمد بن عبد الوهاب النيسابوري الفقيه الواعظ، أحد الأئمة، وله أربع وثمانون سنة، سمع في كبره من موسى بن نصر الرازي، وأحمد بن ملاعب وطبقتهما. وكان له جنازة لم يعهد مثلها، وهو من ذرية الحجاج.

قال أبو الوليد الفقيه: دخلت على ابن سريج، فسألني: على من درست الفقه؟ قلت: على أبي علي الثقفي، قال: لعلك تعني الحجاجي الأزرق، قلت: نعم. قال: ما جاءنا من خراسان أفقه منه.

وقال أبو بكر الضبعي: ما عرفنا الجدل والنظر، حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق. وذكره السلمي في طبقات الصوفية.

وفيها أبو بكر الأنباري، أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بشار النحوي اللغوي العلامة، صاحب المصنفات، وله سبع وخمسون سنة. سمع في صغره من الكديمي، وإسماعيل القاضي، وأخذ عن أبيه، وثعلب وطائفة.

قال أبو علي القالي: كان شيخنا أبو بكر، يحفظ فيما قيل ثلاثمئة ألف بيت شاهد في القرآن. وقال محمد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحفظ من ابن الأنباري، ولا أغزر بحرا، حدثوني عنه أنه قال: أحفظ ثلاثة عشر

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٣١