المفسر. روى عن أبي محمد المخلدي، وطبقته من أصحاب السراج، وكان حافظا واعظا، رأسا في التفسير والعربية، مت ين الديانة، توفي في المحرم.
وأبو النعمان، تراب بن عمر بن عبيد المصري الكاتب، روى عن أبي أحمد بن الناصح وجماعة، توفي في ربيع الآخر بمصر، وله خمس وثمانون سنة.
وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني الحافظ، من ذرية هشام ابن العاص، سمع سنة أربع وخمسين، من محمد بن أحمد بن إسماعيل الصرام صاحب محمد بن الضريس، ورحل إلى العراق، سنة ثمان وستين، فأدرك ابن ماسي، وهو مكثر عن ابن عدي والإسماعيلي، وكان من أئمة الحديث، حفظا ومعرفة وإتقانا.
والفلكي، أبو الفضل علي بن الحسين الهمذاني الحافظ، رحل الكثير، وروى عن أبي الحسين بن بشران، وأبي بكر الحيري وطبقتهما، ومات شابا قبل أوان الرواية، ولو عاش لما تقدمه أحد في الحفظ والمعرفة، لفرط ذكائه وشدة اعتنائه، وقد صنف كتاب " المنتهى في الكمال في معرفة الرجال " في ألف جزء، لم يبيضه.
وقال شيخ الإسلام الأنصاري: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي الفضل بن الفلكي، قلت مات بنيسابور، وكان جده يلقب بالفلكي، براعته في الهيئة والحساب، وغير ذلك.
والظاهر لإعزاز دين الله، علي بن الحاكم منصور بن العزيز نزاز بن