تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخراج، والوزارة خالية من كبس، والوقت هرج ومرج، والناس بلا رأس.

ومات القادر بالله، أبو العباس أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله العباسي، توفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة، وله سبع وثمانون سنة وكانت خلافته إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر، وكان أبيض كث اللحية طويلها، مخضب شيبه. قال الخطيب: كان من الديانة وإدامة التهجد وكثرة الصدقات، على صفة اشتهرت عنه، صنف كتابا في الأصول، فيه فضل الصحابة، وتكفير المعتزلة، والقائلين بخلق القرآن، فكان يقرأ كل جمعة، ويحضره الناس مدة.

وطلحة بن علي بن الصقر، أبو القاسم البغدادي الكتاني، ثقة صالح مشهور، عاش ستا ثمانين سنة، ومات في ذي القعدة، روى عن النجاد، وأجمد بن عثمان الأدمي، ودعلج وجماعة.

وأبو المطرف بن الحصار، قاضي الجماعة بالأندلس، عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن غرسية، مات في آخر الكهولة، وكان عالما بارعا ذكيا متفننا، فقيه النفس، حاضر الحجة، صاحب سنة رحمه الله توفي في شعبان.

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٢٤٧