تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها ابن مجاهد، مقرئ العراق، أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، روى عن سعدان بن نصر، والزيادي وخلق. وقرأ على قنبل، وأبي الزعراء وجماعة. وكان ثقة حجة بصيرا بالقراءات وعللها ورجالها عديم النظير. توفي في شعبان عن ثمانين سنة.

وفيها ابن المغلس الداودي وهو العلامة أبو الحسن عبد الله بن أحمد ابن محمد بن المغلس البغدادي الفقيه، أحد علماء الظاهر، له مصنفات كثيرة، وخرج له عدة أصحاب، تفقه على محمد بن داود الظاهري.

وفيها ابن زياد النيسابوري، أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل الفقيه الشافعي الحافظ، صاحب التصانيف والرحلة الواسعة، سمع محمد بن يحيى الذهلي، ويونس بن عبد الأعلى، وطبقتهما بمصر والشام والعراق وخراسان.

قال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه.

وقال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقيهات، واختلاف الصحابة.

وقال يوسف القواس: سمعت أبا بكر بن زياد يقول: نعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل، ويتقوت بلدا، ويصلي الغداة بطهارة العشاء، ثم قال: أنا هو.

وفيها قاضي حمص، أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي روى

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ٢٢