وأبو الحسن السامري الرفاء علي بن أحمد صالح، ثقة. روى عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي.
وأبو الحسن الداراني، علي بن دادو القطان المقرئ، حدث عن خيثمة، وقرأ علي ابن النضر الأخرم، وولي إمامة جامع دمشق. قال رشا بن نظيف: لم ألق مثله حذقا وإتقانا في رواية ابن عامر، وهو الذي طلع كبراء دمشق، وطلبوه لإمامة الجامع، فوثب أهل داريا بالسلاح ومانعوهم، وقالوا لا ندع لكم إمامنا، حتى يقدم أبو محمد بن أبي نصر، فقالوا: أما ترضون أن يسمع الناس في البلاد، أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام؟ فقالوا: رضينا، فقدمت له بغلة القاضي، فأبى وركب حماره، وسكن في المنارة الشرقية، وكان لا يأخذ على الصلاة ولا اراء أجرا، ويقتات من أرض له رحمه الله تعالى.
وأبو الفتح فارس بن أحمد الحمصي المقرئ الضرير، أحد أعلام القرآن، أقرأ بمصر عن عبد الباقي ابن السقا، والسامري وجماعة، وصنف " المنشأ في القراءات " وعاش ثمانيا وستين سنة.
وابن جميع، أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الغساني الصيداوي، صاحب " المعجم " المروي. رحل وكتب الكثير بالشام والعراق ومصر وفارس. روى عن أبي روق الهزاني والمحاملي وطبقتهما، ومات في