والضراب، أبو محمد الحسن بن إسماعيل المصري المحدث، راوي المجالسة عن الدينوري، توفي في ربيع الآخر، وله تسع وسبعون سنة.
والأصيلي الفقيه، أبو محمد عبد الله بن إبراهيم المغربي، أخذ عن وهب بن أبي مسر ة، وكتب بمصر عن أبي الطاهر الذهلي وطبقته، وبمكة عن الآجري، وببغداد عن أبي علي بن الصواف، وكان عالما بالحديث، رأسا في الفقه. قال الدارقطني: لم أر مثله. وقال غيره: كان نظير أبي محمد بن أبي زيد بالقيروان، وكان على طريقته وهديه وكان علي السوري بقرطبة.
وعبد الرحمن بن أبي شريح، أبو محمد الأنصاري، محدث هراة، روى عن البغوي والكبار، ورحل إليه الطلبة، وآخر من روى حديثه عاليا، أبو المنجا بن اللتي، توفي في صفر.
وأبو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي، صاحب التصانيف، وكان أبوه مملوكا روميا، توفي في صفر، في عشر السبعين. قرأ على المتنبي ديوانه، ولازم أبا علي الفارسي.
والوليد بن بكر الغمري الأندلسي السرقسطي الحافظ، رحل بعد الستين وثلاثمئة، وروى عن الحسن بن رشيق، وعلي بن الخصيب