تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مجاهد، وأخذ اللغة عن ابن دريد، والنحو عن ابن السراج، وكان ورعا يأكل من النسخ، وكان ينسخ الكراس بعشرة دراهم، لبراعة خطه، ذكر عنه الاعتزال، ولم يظهر منه، ومات في رجب، عن أربع وثمانين سنة.

وفيها أبو القاسم الآبندوني، عبد الله بن إبراهيم الجرجاني الحافظ، سكن بغداد، وحدث عن أبي خليفة، والحسن بن سفيان وطبقتهما. قال الحاكم: كان أحد أركان الحديث. وقال البرقاني. كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا، لم يكن يحدث غزو أحد، لسوء أدب الطلبة، وحديثهم وقت السماع، عاش خمسا وتسعين سنة.

والرخجي، القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد البغدادي الفقيه، أحد تلامذة ابن جرير. روى عن محمد بن جعفر القتات وطبقته، ومات في ذي الحجة عن سن عالية.

والجلودي الزاهد، أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه النيسابوري، راوية صحيح مسلم، عن أبي سفيان الفقيه، سمع من جماعة، ولم يرحل.

قال الحاكم: هو من كبار عباد الصوفية، وكان ينسخ بالأجرة، ويعرف مذهب سفيان وينتحله، توفي في ذي الحجة، عن ثلاث وثمانين سنة، قرأ على ابن مجاهد.

العبر في خبر من غبر · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العبر في خبر من غبرج ٢ · ص ١٢٩