تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعترة ورهط، فالنسب يقع إلى لفظها، سواء كانت لشخص أو واقعة على معناه، وإنما وجب ذلك في النسب، لأنها لو ردت إلى واحدها، لم يكن من لفظ واحدها أن المراد من هذه الجموع دون غيرها، فبذلك وجب بقاء لفظها في النسب اسما كان لشخص، أو كان لجمع، فاعرفه.

علل النحو · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ٥٤٨