تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: أن يكون (قول الحق) نعتا ل (عيسى) ، وإنما جاز أن ينعت بالقول، لأن الله تعالى قد سماه كلمته، فجاءت من معنى القول، فلذلك جاز أن ينعت به، وأما قول رؤبة بن العجاج:

(إن نزارا أصبحت نزارا ... دعوة أبرار دعوا أبرارا)

ففي قوله: إن نزارا أصبحت نزارا، دلالة على أنهم قد كانوا مختلفين، ثم اجتمعوا وصاروا على دعوة واحدة، فدل على قوله: دعوا دعوة أبرار.

علل النحو · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ٣٦٦