حدوث الهلال، ثم حذفت (الحدوث) وأقمت (الهلال) مقامه، فلم يخرج ظرف الزمان في هذه المسألة من أن يكون خبرا لمصدر دون جثة، وعلى هذا الوجه يجوز أن تقول: اليوم زيد، إذا كنت متوقعا لقدومه، فيصير التقدير: اليوم قدوم زيد، والدليل على أن المراد عند العرب ما ذكرناه، أنهم لا يقولون: القمر الليلة، ولا الشمس اليوم، لأنهما كائنان لا محالة.
علل النحو · الصفحة ٢٦٨