تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد: المعلل المخدوع. وقال: أصل السحر: صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره. ومنه قوله تعالى: ﴿فأنى تسحرون﴾ أي: تصرفون وحكى محمد بن سلام الجمحي، عن يونس قال: العرب تقول: ما سحرك عن وجه كذا؟ أي ما صرفك عنه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٩٧٨