حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَفَادَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، «كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ» . فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قُلْتُ: إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، فَقَالَ: مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ " ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران: ٤٣]، قَالَ: أَطِيلِي الرُّكُوعَ ". قَالَ: أَبُو حَفْصٍ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيَّ يَسْأَلُ يَحْيَى عَنْهُ، قَالَ: حَدِّثْنَا عَنْ رَجُلَيْنِ مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَشَرُّ، عَنْ لَيْثٍ وَعَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى حَدَّثَهُ بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، مَا رَوَى عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ابْنُ أَبِي لَيْلَى ضَعِيفٌ فِي رِوَايَتِهِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَيُّوبَ، فِي الْعُطَاسِ، فَقَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ»، قَالَ يَحْيَى: فَرَدَدْتُ