تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٠ - مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ النَّبْهَانِيُّ مَرْوَزِيٌّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَا يَعْرِفُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: اخْرُجْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، فَائْتِنِي بِحَدِيثِهِ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ شُجَاعٍ، قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو تُمَيْلَةَ، فَأَتَيْتُهُ بِحَدِيثِهِ، فَنَظَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِهِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ النَّبْهَانِيُّ مَرْوَزِيٌّ سَكَتُوا عَنْهُ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ضَعِيفٌ، أَخَذَ ابْنُ الْمُبَارَكِ كُتُبَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ مِنْهُ، فَرَأَى مُنْكَرَاتٍ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومَسِيُّ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ النَّبْهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، فَإِمَّا شُغِلُوا عَنْهُ وَإِمَّا شُغِلَ عَنْهُمْ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: «جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ»، قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ، عَنْ غَطَفَانَ، فَقَالَ: «رَهْوَةٌ تَتْبَعُ مَاءً»، ثُمَّ سَأَلُوهُ، عَنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: «هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ لَا يَضُرُّهَا مَنْ عَادَاهَا»، فَكَأَنَّ بَعْضَ مَنْ عِنْدَهُ تَنَاوَلَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَبَى اللَّهُ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَّا خَيْرًا، هُمْ ضِخَامُ الْهَامِ، ثُبْتُ الْأَقْدَامِ، رُجْحُ الْأَحْلَامِ، أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا لِلرِّجَالِ، وَأَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخَرِ الزَّمَانِ» الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ وَضَعُفٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ صَحِيحٌ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٨٤