تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٦ - مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ

حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ» . وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ جِهَةٍ تُقَارِبُهُ

١٧٢٧ - مُوسَى بْنُ دِينَارٍ مَكِّيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو شَيْخٍ جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ، فَكَتَبَ عَنْهُ فَجَعَلَ حَفْصُ يَضَعُ الْحَدِيثَ، فَيَقُولُ حَدَّثَتْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِكَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِكَذَا وَكَذَا، وَيَقُولُ لَهُ وَحَدَّثَكَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ، وَيَقُولُ حَدَّثَكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ حَفْصٌ بِيَدِهِ إِلَى لَوْحِ جَارِيَةٍ، فَمَحَا مَا فِيهَا، قَالَ: فَقَالَ تَحْسُدُونِي بِهِ؟ فَقَالَ لَهُ حَفْصٌ: لَا، وَلَكِنْ هَذَا يَكْذِبُ. قِيلَ لِيَحْيَى: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَلَمْ يُسَمِّهِ، قُلْتُ لَهُ يَوْمًا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَعَلَّ عِنْدَ هَذَا الشَّيْخِ شَيْئًا، قَالَ: أَعْرِفُهُ، فَقَالَ: هُوَ مُوسَى بْنُ دِينَارٍ، قَالَ أَبُو حَفْصٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ إِلَّا رَجُلَيْنِ: ابْنَ نُدْبَةَ، وَيُوسُفَ الشَّعْبِيَّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى مُوسَى بْنِ دِينَارٍ الْمَكِّيِّ أَنَا، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، فَجَعَلْتُ لَا أُرِيدُهُ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا لَقَّنَهُ، فَخَرَجْنَا فَأَتْبَعَنَا أَبُو شَيْخٍ، فَجَعَلْتُ أُبَيِّنُ لَهُ أَمَرَهُ، فَلَا يَقْبَلُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ١٥٦