تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٩ - مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَرِيفٍ، وَصَلَّيْتُ عَلَى جَنَازَتِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَرِمْ بِهَا عَنْ عَلِيٍّ: إِنِّي لَأَسْخَرُ بِهِمْ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَرِيفٍ وَصَلَّيْتُ عَلَى جَنَازَتِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَرْوِيهَا، مِثْلُ: قَسِيمُ النَّارِ وَغَيْرِهِ، إِنَّمَا أَسْخَرُ بِهِمْ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَذَكَرَ مُوسَى بْنَ طَرِيفٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْأَعْمَشُ، فَقَالَ: كَانَ ضَعِيفًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ، فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَجَاءَ يَوْمًا وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ؟

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الدِّهْقَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ، عَنْ سَلَّامٍ الْخَيَّاطِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: «أَنَا قَسِيمُ النَّارِ، هَذَا لِي وَهَذَا لَكِ» . قَالَ سَلَّامٌ: وَكَانَ مُوسَى يَرَى رَأْيَ أَهْلِ الشَّامِ، وَكَانَ يَتَحَدَّثُ بِهَذَا يَتَعَجَّبُ بِهِ وَيُشَنِّعُ بِهِ. قَالَ مُوسَى: وَقَدْ حَدَّثَنِي عَبَايَةُ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا، عَنْ عَلِيٍّ، رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ: «وَاللَّهِ لَأُقْتَلَنَّ، ثُمَّ لَأُبْعَثَنَّ، ثُمَّ لَأُقْتَلَنَّ، وَهِيَ الْقِتْلَةُ الَّتِي أَمُوتُ فِيهَا، يَضْرِبُنِي يَهُودِيُّ بِأَرِيحَا - يَعْنِي مَوْضِعًا بِالشَّامِ - بِصَخْرَةٍ يَفْدَغُ بِهَا هَامَتِي»

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ١٥٨