تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٧ - مُحَمَّدُ بْنُ دِرْهَمٍ، بَصْرِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ دِرْهَمٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ، كَانَ شَبَابَةُ يَرْوِي عَنْهُ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِرْهَمٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: انْتَهَى النَّبِيُّ ﷺ، إِلَى رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَبْنُونَ مَسْجِدًا لَهُمْ، فَقَالَ: «أَوْسِطُوهُ تَمْلَؤُهُ» . وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

١٦١٨ - مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، مَوْلَى الْجَهَاضِمِ بَصْرِيٌّ حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ مَوْلَى الْجَهَاضِمِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، وَالْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ

١٦١٩ - مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْخُزَاعِيُّ، يُقَالُ لَهُ: الْمَكْحُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ ⦗٦٦⦘ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الرَّصَافَةِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ شُعْبَةُ، فَمَرَّ بِي مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْخُزَاعِيُّ، فَقَالَ لِي: كَتَبْتَ عَنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا تَكْتُبْ عَنْهُ، فَإِنَّهُ مُعْتَزَلِيٌّ خَنْسِيٌّ رَافِضِيٌّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ أَبُو النَّضْرِ: كُنْتُ أُوَضِّئُ شُعْبَةَ بِالرَّصَافَةِ، فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ هَذَا، فَقَالَ شُعْبَةُ: مَا كَتَبْتُ عَنْهُ، أَمَا إِنَّهُ صَدُوقٌ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ أَوْ قَدَرِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: أَيْنَ كُنْتَ؟ أَوْ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ عِنْدِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: شِيعِيٌّ قَدَرِيٌّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِنَا، هُمْ يَكْرَهُونَ الْحَدِيثَ عَنْهُ، قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: وَلِمَ، قُلْتَ كَانَ قَدَرِيًّا؟ فَغَضِبَ، وَقَالَ: فَمَا يَضُرُّهُ أَنْ يَكُونَ قَدَرِيًّا؟ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: أَهْلُ الْكُوفَةِ يُحَدِّثُونَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ هُمْ يَقُولُونَ: إِنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، قَالَ: عَمَّنْ أُحَدِّثُ، فَذَكَرْتُ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيَّ، فَقَالَ احْفَظْ عَنِّي: النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ حَافِظٌ مُتْقِنٌ، فَهَذَا لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ، وَآخَرُ يَهِمُ الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الصِّحَّةُ فَهَذَا لَا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ، وَلَوْ تُرِكَ حَدِيثُ مِثْلِ هَذَا لَذَهَبَ حَدِيثُ النَّاسِ، وَآخَرُ يَهِمُ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ فَهَذَا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٦٥