١٥٩٦ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمُصَفِّرُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْمُصَفِّرِ، فَقَالَ: قَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَهُ، أَوْ تَرَكْنَا حَدِيثَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمُصَفِّرُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، حَدَّثَ عَنْ شُعْبَةَ بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ فَتُرِكَ حَدِيثُهُ. حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ سَكَتُوا عَنْهُ
١٥٩٧ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ كُوفِيٌّ مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ
وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، الطَّائِفَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْحِصْنِ، وَاحْتَمَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، لِيُدْخِلَهُ الْحِصْنَ، فَقَالَ: «مَنْ يَسْتَنْقِذُهُ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟»، فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَمَضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ، «امْضِ وَمَعَكَ جَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ»، فَمَضَى وَاحْتَمَلَهُمَا جَمِيعًا حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ