تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٤ - مُعَلَّى بْنُ مَيْمُونٍ بَصْرِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذِهَابِ الشِّتَاءِ، لَمَّا يَدْخُلُ عَلَى فُقَرَاءِ أُمَّتِي» . وَلَهُ مِنْ هَذَا النَّحْوِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا

١٨٠٥ - مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: جَاءَنِي مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، فَقَالَ: اعْطِنِي حَدِيثَ ابْنَ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْكَ، فَأَعْطَيْتُهُ فَكَتَبَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ مَعْمَرٍ نَفْسِهِ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَفْسِهِ، فَقَالَ لِي هِشَامٌ: انْظُرْ فِي حَدِيثِهِ، فَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِي سَوَاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيثَ، مُطَرِّفِ بْنِ مَازِنٍ، فَعَارَضْتُ بِهَا، فَإِذَا هِيَ مِثْلُهَا سَوَاءً فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ ضَعِيفٌ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ عَلِيُّ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، «قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرُ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، «قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» هَذَا أَوْلَى

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٢١٦