١٨٥٩ - مُؤَرِّقُ بْنُ سُخَيْتٍ عَنْ أَبِي هِلَالٍ الرَّاسِبِيِّ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَرِّقُ بْنُ سُخَيْتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ»
١٨٦٠ - مُحَبِّرُ بْنُ قَحْذَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فِي حَدِيثِهِمَا وَهْمٌ وَغَلَطٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْمُحَبِّرُ بْنُ قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا بَعَثَ اللَّهُ عز وجل، رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي، أَوِ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ يَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، فَلَا يَمْنَعُ السَّمَاءَ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا، وَلَا الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، «بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ حَتَّى لَا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ تبارك وتعالى رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ، فَلَا يَدَعُ السَّمَاءَ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلَّا صَبَّتْهُ مَدَرًا، وَلَا يَدَعُ الْأَرْضَ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ حَتَّى يَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ» . حَدِيثُ مَعْمَرٍ أَوْلَى