تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٠ - مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، صَاحِبُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ يُقَالُ لَهُ: الْيَشْكُرِيُّ كُوفِيٌّ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ صَاحِبُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، يُقَالُ لَهُ: الْيَشْكُرِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنِي آدَمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، فَقَالَ: كَذَّابٌ خَبِيثٌ أَعْوَرُ، يَضَعُ الْحَدِيثَ كَذَّابٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا» وَكَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، سُئِلَ عَنِ الْأُذُنَيْنِ أَمِنَ الرَّأْسِ هُمَا أَمْ مِنَ الْوَجْهِ؟ قَالَ: «هُمَا مِنَ الرَّأْسِ»

١٦٢١ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ عَنْ نَافِعٍ شَامِيٌّ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ مِنْ أَهْلِ أَذْرُعَاتَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «تَصَافَحُوا فَإِنَّ الْمُصَافَحَةَ تُذْهِبُ بِالشَّحْنَاءِ، وَتَهَادُوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ بِالْغِلِّ» . وَالْكَلَامُ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَخِلَافُ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحُ مِنْ هَذَا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٦٧