تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١٦ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْحَجْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَجْلَحَ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقِسْطَانِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَجْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيَّ ﷺ، فِي مَرَضِهِ فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، " رَفَعَكَ اللَّهُ يَا عَمُّ، ثُمَّ قَالَ: الْعَبَّاسُ هَذَا عَلِيٌّ يَسْتَأْذِنُ، قَالَ: فَدَخَلَ وَدَخَلَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: هَؤُلَاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمُّ، قَالَ: أَتُحِبُّهُمْ؟ "، فَقَالُ: إِنِّي أُحِبُّهُمْ، قَالَ: «أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أَحْبَبْتَهُمْ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ، قَالَ: «بِمَ تَعْرِفُهُمْ؟» قَالَ: بِوَقَائِعَ أَوْقَعْتُهَا، تَكُونُ الْحَلْقَةُ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا طَلَعْتُ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا لِقَرَابَتِي مِنْكُ، وَلَوْ كَانُوا فِي نَصِيحَةٍ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَأَمْسَكُوا لِقَرَابَتِي، قَالَ: «أَتَعْرِفُهُمْ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَضَعَ الْعَبَّاسُ يَدَهُ عَلَى ذِرَاعِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: هَذِهِ الْحَلْقَةُ مِنْهُمْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ، بِيَدِ الْعَبَّاسِ وَرَفَعَهَا، فَقَالَ: «مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَمِّي هَذَا لِلَّهِ عز وجل، وَلِقَرَابَتِهِ فَلَيْسَ مِنِّي»، أَوْ قَالَ: «لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ» . لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا مِنْ جِهَةٍ تَصِحُّ فَأَمَّا ذِكْرُ الْخَلِيفَةِ فَلَيْسَ بِثَبْتٍ وَأَمَّا مَا ذَكَرَ فَيَحْكُمَ اللَّهُ فَثَبْتٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ١٤٨