تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٧٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَبْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بَصْرِيٌّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، فِي الْمُؤَذِّنِينَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ، حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَبْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْخَلْقِ أَوَّلُ دُخُولًا إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو مَسْجِدِي هَذَا، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ»

وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ» وَرَوَى عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قِصَّةَ الْجَرَادِ، وَكُلُّ هَذَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا إِلَّا عَنْ عُبَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، فَنَسَبُهُ إِلَى الْهُذَلِيِّ، وَهَذَا قَدْ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا مَالًا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، فَأَمَّا «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ» فَيُرْوَى مِنْ جِهَةٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا، وَأَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ فَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ١١٤