تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٨ - مَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَدِيثِ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لَا أُعَافِي رَجُلًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَسَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قُلْتُ: أُرِيدُهُ مِنْ حَدِيثِ مَطَرٍ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ بَعْدَ شِدَّةٍ. وَسَأَلْتُ يَحْيَى، عَنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ، وَلَمْ يَجُزْ نِكَاحُهُ، فَقَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ الْمَرَائِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، فَقُلْتُ: أُرِيدُهُ مِنْ حَدِيثِ مَطَرٍ، فَمَا حَدَّثَنِي بِهِ إِلَّا بَعْدَ شِدَّةٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ضَعِيفٌ فِي عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، فَقَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُشَبِّهُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ بِابْنِ أَبِي لَيْلَى، يَعْنِي فِي سُوءِ الْحِفْظِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: قَالَ مَطَرٌ: وَهَؤُلَاءِ يُحْسِنُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا؟ أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، قَالَ: يَعْنِي أَبَا الْوَدَّاكِ، وَضَحِكَ أَبِي

١٨٠٩ - مَطَرُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَطَرُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمُحَارِبِيُّ كُوفِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ» . لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَالْحَدِيثُ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٢١٩