١٨١٠ - مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: قَالَ لِي: مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ: مَا أَدْرِي كَيْفَ حَدِيثُهُ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ»، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أُخْبِرُكَ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي يُعْرِبُ عَنْهَا فِي أَيَّامِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ ثِقَلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا وَنُجُومُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، كَالْمُصَدِّقِ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ شِيعِيًّا يُحِبُّ عَلِيًّا، وَكَانَ شَيْخًا قَدِيمًا، وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَطْلُبُهُ، وَهَذَا مِنْ قَوْلِهِ: مَا أَنَا إِلَّا بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ، وَبَيْنَ سُتُّوقٍ، وَبَيْنَ زَائِفٍ