تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٢ - مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ أَبُو النَّضْرِ كُوفِيٌّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَعْلَى قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، يَقُولُ: اطْرَحُوا حَدِيثَ الْأَرْبَعَةِ ⦗٧٧⦘: الْحَجَّاجُ وَجَابِرٌ وَحُمَيْدٌ صَاحِبُ مُجَاهِدٍ وَالْكَلْبِيُّ، فَأَمَّا الْكَلْبِيُّ، وَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ، صُمَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَسِيتُ عِلْمِي فَأَتَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ فَسَقَوْنِي عَسَلًا فَامْتَلَأَتُ عِلْمًا، أَفَتَأْمُرُوِني أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: قِيلَ لِزَائِدَةَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُرْوَى عَنْهُمُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَالْكَلْبِيُّ، قَالَ: فَأَمَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى فَبَيْنِي وَبَيْنَ آلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَسَنٌ فَلَسْتُ أَذْكُرُهُ، وَأَمَّا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ كَانَ - وَاللَّهِ - كَذَّابًا يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، وَأَمَّا الْكَلْبِيُّ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمًا: مَرِضْتُ مَرْضَةً فَنَسِيتُ مَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَأَتَيْتُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَتَفَلُوا فِي فِي، فَحَفِظْتُ مَا كُنْتُ نَسِيتُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، لَا أَرْوِي عَنْكَ شَيْئًا، فَتَرَكْتُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ كَفَرَ، وَقَالَ مَرَّةً: لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ثَانِيَةً كَفَرَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَجَحَدَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: جَلَسَ إِلَيْنَا أَبُو جُرَيٍّ عَلَى بَابِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ الْكَلْبِيَّ كَافِرٌ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ كَافِرٌ، قَالَ: فَمَاذَا زَعَمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ جَبْرَائِيلُ، عليه السلام، جَاءَ يُوحِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، أَنَا لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ هَذَا، وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ عَلَى صَدْرِهِ، وَيَقُولُ لَنَا: سَبَئِيٌّ، أَنَا سَبَئِيٌّ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: هُمْ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ، أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ: أَنَا سَبَئِيٌّ ⦗٧٨⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: بِالْكُوفَةِ كَذَّابَانِ: الْكَلْبِيُّ وَالسُّدِّيُّ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى، وَلَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: الْكَلْبِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ: مَا دُمْتَ عَلَى هَذَا الرَّأْي لَا تَقْرَبْنَا، وَكَانَ مُرْجِئًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: هَلْ تَدْرِي مَا الْحَفَدَةُ يَا زِرُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، هُمْ حَفَدَةُ الرَّجُلِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ، قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُمُ الْأَصْهَارُ، قَالَ: عَاصِمٌ: فَقَالَ لِيَ الْكَلْبِيُّ: أَصَابَ زِرٌّ وَكَذَبَ، لَعَمْرُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ كُوفِيٌّ، تَرَكَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٧٦