تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٢ - مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: " إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اذْكُرْ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي "

١٨٦٣ - مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ بَصْرِيٌّ عَنْ شِبْلٍ، وَلَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلٌ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْكُوبَةُ أَلَمْ أَنْهَ عَنْهَا؟ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَلْعَبُ بِهَا» . وَشِبْلٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ مَجْهُولَانِ

١٨٦٤ - مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ الْكِنَانِيُّ لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: مُطَّرِحُ بْنِ يَزِيدَ كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ يُكَنَّى بِالْمُهَلَّبِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مُطَّرِحٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُطَّرِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، مِنْ عِنْدِ عَمِّهِ حِينَ قُبِضَ، وَهُوَ يَقُولُ: «مَا زِلْتُ بِعَمِّي حَتَّى تَرَكْتُهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ»، قَالَ: وَخَرَجَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِدَّةِ تَشْمِيرِ إِزَارِهِ وَهُوَ يُمْشَى، قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ يُمْشَى إِذِ انْقَطَعَ قِبَالُ نَعْلَيْهِ، فَوَقَفَ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ تَرَاوَحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، يَحْمِلُ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: «أَخْ أَخْ، أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ»، إِذْ أَبْصَرَهُ شَابٌّ فَأَقْبَلَ يَهْوِي، وَفِي يَدِهِ سَيْرٌ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ، فَأَصْلَحَ قِبَالَ نَعْلِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الشَّابِّ، فَقَالَ: «لَوْ تَعْلَمُ مَا حَمَلْتَنِي عَلَيْهِ، اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ»، قَالَ: فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ الشَّابَّ بَعْدُ لَيَشْتَرِي الْأَدَمَ، فَيَقُدُّهُ، فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ وَيُمْسِكُهُ فِي يَدِهِ فَلَا أَحَدٌ انْقَطَعَ شِسْعَهُ إِلَّا نَاوَلَهُ شِسْعًا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٢٦١