تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٦ - مُهَنَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَامَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَ أَبُو عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ، مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُهَنَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَاضِرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ»

١٨٦٧ - مُخَيْسُ بْنُ تَمِيمٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُخَيْسُ بْنُ تَمِيمٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل، خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَبَثَّ بَيْنَ خَلْقِهِ وَاحِدَةً، فَهُمْ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وَأَخَّرَ لِأَوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ» . وَهَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا

١٨٦٨ - مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلٌ، غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ يُرْمَى بِالْكَذِبِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَشْعَثَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبِّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ سَجِيَّةٌ مِنْ عَقْلٍ وَغَرِيزَةُ يَقِينٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذُنُوبُهُ شَيْئًا»، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ كُلَّمَا أَخْطَأَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَتُوبَ تَوْبَةً يَمْحُو ذُنُوبَهُ، وَيَبْقَى لَهُ فَضْلٌ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، فَالْعَقْلُ نَجَاةٌ لِلْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ عز وجل، وَحُجَّةٌ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عز وجل» . حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُوحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِمَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ، فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ: أَيْشِ هُوَ؟ قَالَ: هَذَا وَضَعْتُهُ، أُرَغِّبُ النَّاسَ فِي الْقُرْآنِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٢٦٣