تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٦ - مُطَرِّفُ بْنُ مَعْقِلٍ عَنْ ثَابِتٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضي الله عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ، عليه السلام: «مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُشْرِكُونَ»

١٨٠٧ - مَعْبَدُ الْجُهَنِيُّ كَانَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ⦗٢١٨⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: لَا تُجَالِسُوا مَعْبَدًا، إِنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى ابْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقْعُدُ إِلَى هَذِهِ السَّارِيَةِ، فَقَالَ: إِنَّ مَعْبَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ النَّصَارَى يَعْنِي مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَمْرَانِ فِيكُمْ قَدْ أَدْرَكْتُ وَلَيْسَ فِينَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا، هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ وَهَذِهِ الْقَدَرِيَّةُ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ هَاهُنَا فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، وَرَجُلٌ مِنَ الْأَسَاوِرَةِ يُقَالُ لَهُ سَيْسُوَهْ، وَكَانَ حَقِيرًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ قَالَ لمعَبْدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنْتَ الَّذِي تَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ عز وجل؟ فَقَالَ لَهُ مَعْبَدٌ: كُذِبَ عَلَيَّ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ قَالَ: مَرَرْتُ أَنَا وَطَاوُسٌ، فَإِذَا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ جَالِسٌ فِي جَنْبِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: هَذَا الَّذِي يَقُولُ فِي الْقَدَرِ مَا يَقُولُ؟ فَعَدَلَ إِلَيْهِ طَاوُسٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنْتَ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ، الْقَائِلُ مَا لَا تَعْلَمُ؟، قَالَ مَعْبَدٌ: يُكْذَبُ عَلَيَّ، قَالَ: أَبُو الزُّبَيْرِ ثُمَّ غَدَوْنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنه، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَنَا شَأْنَ مَنْ يَقُولُ فِي الْقَدَرِ مَا يَقُولُ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رضي الله عنه: وَيْحَكُمْ أَرُونِي بَعْضَهُمْ، قُلْنَا: مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَرَيْتُمُونِي مِنْهُمْ أَحَدًا لَأَجْعَلَنَّ يَدِي فِي رَأْسِهِ لِأَدُقَّنَّ عُنُقَهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٢١٧